أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / ثقافة وفنون / عبد المَجيد هَـوّار وحياة بُـوزَرْدَة يُـكَـرّمَان بفاس

عبد المَجيد هَـوّار وحياة بُـوزَرْدَة يُـكَـرّمَان بفاس

65080734_10156390378068034_7859885822076518400_n
 أصداء مزكان : ادريس الواغيش
يتعلق الأمر هنا بالأستاذة حياة بوزَرْدَة، ابنة الشرق التي جاءتنا من مدينة وجدة، التي استفادت من تقاعد نسبي والأستاذ عبد المجيد هَـوّار، ابن تافيلالت، الذي أحيل على تقاعد كامل. أحيانا بعض الأمور تكون في علم الغيب، الإنسان لا يدري بأي أرض يموت، وأيضا لا يدري بأي أرض سيتم تكريمه.
الأستاذة حياة بوزرة، وبعد مسيرة مهنية بدأت من وجدة، المدينة التي ولدت بها، لم تكن تدري أنها ستنهي مسيرتها التعليمية بمدينة فاس، وبها سيتم تكريمها تكريما يليق بما قدمته من تضحيات، طيلة مسارها المهني الذي تجاوز الثلاثين سنة من البذل والعطاء والعمل الجاد مع أبناء هذا الوطن داخل الفصل، بعد أن أحيلت على تقاعد نسبي، أما الأستاذ عبد المجيد هوار، فقد أحيل على تقاعد كامل، بعد أن أنهى مسيرته المهنية كاملة مع احتساب الرسوم الزائدة، كلها تضحيات متنقلا بين كثير من مناطق المغرب .
الحفل التكريمي الذي شهدته المدرسة صبيحة يوم السبت: 22 يونيو 2019م، حضره السيد عبد اللطيف السرتي بصفته مديرا للمؤسسة، وأطر المدرسة من أساتذة وأستاذات، ألقى بعضهم كلمات وشهادات صادقة وجد مؤثرة، استحضروا من خلالها القاسم المشترك وبعض الذكريات الجميلة طيلة العمل بالمؤسسة التي افتتحت أبوابها قبل(12) سنة، وقد كان أغلب الحضور من المؤسسين للعمل بهذه المؤسسة، كما حضره أيضا بعض أبناء المحتفى بهما وأصدقاؤهما، بالإضافة إلى الأستاذة زهور المستوي التي عملت في المؤسسة، قبل أن تحال بدورها على التقاعد النسبي قبل سنتين، كي تتفرغ للعمل الجَمْعَـوي.
انتهى الحفل التكريمي، في جَـوٍّ تربوي وأخوي بتقديم هدايا للمحتفى بهما، مع حفل شاي على شرف المدعوين والمدعوات.

65296909_10156390378318034_3893546711779377152_n

20190625_091510

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

تعليق واحد

اترك رد

إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات