Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / ثقافة وفنون / عيد ميلاد بطعم الدلاح ونكهة العيطة ” خالد الخضري “

عيد ميلاد بطعم الدلاح ونكهة العيطة ” خالد الخضري “

20190428_203343
 
أصداء مزكان  : خالد الخضري

في جو فني حميمي تم الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي بفندق “جوهرة” بالجديدة ليلة الخميس 15 أبريل 2019 المنصرم، حضرته صفوة من الأصدقاء والصديقات كما بعض الأقارب والزملاء الصحفيين. من أجمل ما فيه ضمه لفريقين فنيين ثقافيين أشتغل معهما: أعضاء مهرجان “الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة” وأعضاء مجموعة جيل العيطة التابعة لجمعية “جيل العيطة للثقافة والتراث الأصيل بالجديدة” التي شنفت أسماع الحاضرين بجميل العيوط وبديع الطرب.. غنى وصفق كما رقص على إيقاعه ونغماته معظم الضيوف وأعضاء الفريقين المذكورين على حد سواء.
وتم ذلك بعفوية وطلاقة بعيدا عن بروتوكولات وضوابط السهرات العمومية أو المنظمة داخل إطار نشاط فني أو ثقافي مسطر برنامجه وفقراته بتنظيم مسبق. كما تمت مشاهدة ملخص للدورة السابقة من المهرجان المذكور عبر شريط وثائقي قصير من تصوير ومونطاج أمين الطاهري وإخراج كاتب هذه السطور.
فكنا جميعا كأسرة واحدة في بيت واحد منا، وحل “النشاط “على عواهنه بطلاقته ومرحه و”هباله” دون خروج عن قواعد اللياقة الأخلاقية طبعا.. قبل أن يخلص الجميع إلى تنا ول كعكتَيْ العيد اللتين تميزت فيهما قطعة شمام أحمر “دلاح” مزينة بشموع العيد واسم المحتفى به، المنجَز بحبات عصفه السوداء.. وهو إبداع شخصي سبق لي نشره على متن هذه الصفحة في نفس المناسبة، فلقي استحسانا ملحوظا لا سيما من طرف النساء اللواتي أبدع
بعضهن بإضافة حبات كرز في جنباته أو عنب أو حب الملوك… وبهذا حلت “المائدة والفائدة ” في هذه الكعكة الفريدة كما في السهرة ككل والمطعمة بنكهة العيطة. فشكرا للإخوان جيل العيطة ولأعضاء مهرجاننا السينمائي ولكافة الأقارب والأصدقاء والزملاء الذين شرفوني بالحضور والاحتفال معي بهذه المناسبة الجميلة.

20190428_203423

20190428_203357

20190428_203328

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى