أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / رياضة / كتاب جديد لذو الرشاد عن كأس إفريقيا للأمم

كتاب جديد لذو الرشاد عن كأس إفريقيا للأمم

20190522_223033

أصداء مزكان  : خلية التواصل 
صدر كتاب جديد للزميل أحمد ذو الرشاد مراسل الصباح من الجديدة، وسمه بعنوان: “كأس إفريقيا للأمم، 60 سنة من العطاء”. ويضم الكتاب الذي قسمه إلى ستة فصول، 305 صفحة، تتضمن جردا تاريخيا لدورات كأس إفريقيا للأمم عبر 60 سنة، من 1957 تاريخ انطلاق ثاني أهم مسابقة قارية في كرة القدم، إلى دورة 2017.
وتمكن الكاتب، عبر عشر سنوات من جمع عدد من المعطيات والأرقام والسير الذاتية لعدد كبير من المتدخلين في هذه التظاهرة الإفريقية. ووزع الكتاب إلى ستة فصول، خصص الأول منها لمختلف الدورات (31 دورة)، بسط خلالها تفاصيل تنظيمها ونتيجة المباراة النهائية وتشكيلة الفائز بها ووصيفه وهوية هدافها.
وخصص الجزء الثاني لنجوم مغاربة رصعوا كرة القدم الإفريقية وتركوا بصماتهم واضحة من خلال فوزهم إما بالكرة الذهبية أو بلقب هدافي إحدى الدورات أو بتسجيل أهداف خالدة.
وضم الفصل الثالث أهم المدربين الأفارقة الذين ساهموا في فوز منتخباتهم بلقب بعض الدورات ومنهم من فاز بها لاعبا ومدربا مثل محمود الجوهري وستيفان كيشي.
وأما الفصل الرابع فخصصه لبعض اللاعبين الأفارقة الذين فازوا بالكرة الذهبية واحترفوا بأعتى الفرق الخارجية وفازوا بلقب هدافي إحدى الدورات الإفريقية.
وتطرق الفصل الخامس لبعض اللاعبين الذي تمكنوا من خلق التميز ونافسوا عمالقة كرة القدم ونالوا شرف تمثيل كرة القدم الإفريقية أحسن تمثيل. وخصص الفصل السادس للحكام المغاربة الذين ساهموا في قيادة بعض المباريات في نهائيات كأس إفريقيا.
وأنهى الكتاب بملحق ضم لائحة الرؤساء الستة الذين تعاقبوا على تسيير الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وبعض الأرقام والإحصائيات التي تؤرخ لمسيرة 60 سنة من الوجود الكروي بإفريقيا، بالإضافة إلى جرد تفاصيل المشاركات المغربية في نهائيات الكأس ذاتها (16 مشاركة).
ومعلوم أن الزميل ذو الرشاد أصدر كتابين أخرين، الأول تحت عنوان: “نبش في تاريخ دكالة” والثاني بعنوان: “الدفاع الحسني الجديدي: تاريخ مدينة وتاريخ وطن”.

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى