Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / تربية وتعليم / لا لتعويض الأساتذة المضربين عن العمل لا للمس بالحق في الاضراب

لا لتعويض الأساتذة المضربين عن العمل لا للمس بالحق في الاضراب

20190128_193434
أصداء مزكان : بــيان
يتابع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم سيدي بنور، بقلق شديد، إلحاح المديرية الإقليمية على مدراء المؤسسات التعليمية بتعويض الأساتذة المنخرطين في الإضراب الذي يخوضه الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالأساتذة غير المضربين، في تضييق واضح على الحق في الإضراب، وإذ يسجل المكتب الإقليمي الإرتجالية والتعامل اللامسؤول مع المطالب المشروعة لزملائنا الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فإنه يثمن صمودهم ونضالاتهم من أجل تحقيق مطلبهم في الإدماج في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، ويعلن:
 إشادته بالنجاح الباهر الذي حققه الإضراب الوحدوي 13 و14 مارس الجاري، وبالمشراكة الواعية للشغيلة التعليمي فيه بكافة فئاتها .
 إدانته لكل أشكال القمع والتضييق التي تباشرها المديرية مدعومة بالسلطات وقوى القمع للنيل من النضالات المشروعة للشغيلة التعليمية، والطعن في وطنيتها .
 رفضه للأسلوب الترهيبي اللاتربوي واللا إداري الذي بدأت تسلكه المديرية عبر اللجان التي ترسلها إلى عدد من المؤسسات التعليمية، ومحاولة الزج بهيأة الإدارة التربوية بهدف خلق اصطدامات داخلية .
 دعوته الشغيلة التعليمية بالإقليم إلى رفض كل الإجراءات المرتبطة بإسناد أقسام زملائهم من الأساتذة المضربين عن العمل .
 مساندته المطلقة لنضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، بمواصلة حمل الشارة الحمراء، والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية بسيدي بنور، يوم الثلاثاء 19 مارس 2019 ابتداء من الساعة 11 صباحا .
وفي الأخير يهيب بالشغيلة التعليمية إلى توخي الحيطة والحذر والانخراط الواسع في الإضراب الوطني للتنسيق الخماسي الأسبوع المقبل أيام 26 و27 و28 مارس 2019 دفاعا عن المدرسة العمومية.
20190320_084143

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى