Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / قضايا وحوادث / مقاطعة انتخابات كلية الحقوق بتطوان تتحول لمعركة بالكراسي

مقاطعة انتخابات كلية الحقوق بتطوان تتحول لمعركة بالكراسي

IMG-20181203-WA0033

أصداء مزكان  :  محمد أشكور

عرف فضاء كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان يوم الاثنين 3 دجنبر 2018 ، عملية انتخاب اعضاء مجلس الكلية ، التي عرفت في بدايتها اقبال كثيف للطلبة ، العملية التي تعرف تقدم مرشحين من مختلف المستويات من اجازة والتي تقدم فيها كل من الطالب ، محمد الفرون ، مريم بلفقيه ، أبي التجكاني ، نهيلة البهجة سناء احايك ، فيما تقدم بسلك الماستر كل من الطالب محمد الهادي ، رشيد الهاشمي ، ناجي اليزيد ، وسيتم فرز مرشح واحد من كل مستوى لتمثيل الطلبة ، وذلك تنفيذا لقرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر رقم 1270,02 الصادر في 19 شتنبر 2002 والمتعلق بانتخاب الاعضاء المنتخبين لمجالس المؤسسات الجامعية وكذلك المادة 14 التي تتحدث عن مكونات لجنة تحديد اللوائح ومكان التصويت ووقته وفرز ومراقبة التصويت .

من جهة أخرى عرفت العملية في البداية هدوء واقبال كثيف قبل ان يتم دخول طلبة كلية الآداب لقاعة الانتخابات بدعوى كونهم يمثلون الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، تحول التدخل للضرب بالكراسي وبالاسلحة البيضاء ، الشيء الذي أدى لتوقف عملية التصويت بإجماع لجنة التصويت برئاسة عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان ، وكذلك بحضور المرشحين ولجنة المراقبة التي تتكون من الطالب اصغر سنا والاكبر سنا .
فيما اعتبر الطلبة الذين اقتحموا قاعة الانتخابات ان الإدارة ليس من حقها الحضور مكان التصويت ، إلا أن القانون المنظم لإنتخابات الكلية ينص بالحرف على أن عميد الكلية اي رئيس المؤسسة هو رئيس لجنة التصويت او من ينوب عنه .

IMG-20181203-WA0034

IMG-20181203-WA0035

IMG-20181203-WA0037

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى