أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / تربية وتعليم / هذا ما جاء في عرض وزارة التربية الوطنية يوم الثلاثاء 21 يناير 2020 ؟

هذا ما جاء في عرض وزارة التربية الوطنية يوم الثلاثاء 21 يناير 2020 ؟


الإدارة التربوية
:

تذكير بمخرجات اجتماع سابق مع تأكيد الوزارة على إرسالها مشروع المرسوم إلى وزارة المالية بتاريخ 18 دجنبر المنصرم.

الولوج إلى مسلك الإدارة التربوية بعد النجاح في المباراة للحاصلين على الإجازة، بعد قضائهم 6 سنوات على الأقل،في الأقدمية العامة.
المساعدون الإداريون والمساعدون التقنيون :

مطلب الإدماج في النظام الأساسي .
– إحداث درجة جديدة للفئة
– وضع السلم 6 في طور الإنقراض
– المطالبةإحداث إطار المساعد التربوي في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.
المفتشون اتفاق إخراج قرار وزير التربية الوطنية حول المعادلة: قبل فاتح فبراير.
– فتح آفاق الترقي إلى السلم العاشر .
حاملو الشهادات:

اجتياز المباراة :
– المباراة تسبق مباراة التوظيف الجهوي
– تغيير الإطار يتم حسب الحاجيات مع العلم أن عدد المناصب التي تفتح سنويا في السلك الثانوي التأهيلي قادرة على استعاب جميع الأساتذة.
– تعديل المرسوم الخاص بتغيير بالإطار.
أطر التوجيه والتخطيط التربوي :
تتعهد الوزارة بعرض قريبا،على اللجنة الموضوعاتية، مشروعين تعديليين،الأول يهم التكوين والثاني خاص بالتخرج.
– الوزارة تقترح سنتين للتكوين في المراكز والتخرج بالسلم 11.
بخصوص ملفات،أطر التسيير المادي والمالي وضحايا ملف ضحايا النظامين وفوجا 93 و94 ،فقد اقترحت الوزارة دراسة هذه الملفات في أفق إيجاد الحلول الممكنة.
أساتذة المبرزين اتفاق على إعطائهم الأولوية في تعينات داخل مراكز المهن التربية والتكوين والمشاركة في تدريس السنة التأسيسية للنظام الجديد البكالوريوس داخل الكليات.
حاملو الدكتوراه فتح مباريات أساتذة التعليم العالي مساعد داخل مراكز المهن التربية والتكوين وفق الحاجيات التي ستخول لهم إطار أستاذ باحث وتيسيير تراخيص اجتياز مباريات التحويلية…
في انتظار صدور البلاغ التفصيلي

Facebook Comments

عن أصداء مزكان

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم . وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع. الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع أصداء مزكان

اترك رد

إلى الأعلى
التخطي إلى شريط الأدوات